أبو علي سينا

218

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

وأما في القوة بحسب الوهم « 1 » ؛ مثل القوس للمستقيم « 2 » ، فإنه لا يجوز أن يكون قوس مساويا لمستقيم البتة بالفعل ؛ إذ المساوى هو الذي ينطبق على الشيء ، فلا يفضل عليه ؛ ولكنه في القوة الوهمية ، قد يتوهم مساويا له ؛ لأنه يمكن أن يتوهم المستدير مستقيما ، والمستقيم مستديرا ؛ هذا « 3 » . واما أن يكون لا بالقوة ، ولا بالفعل ولكن يخيل نسبته « 4 » إلى شئ ما ؛ مثل نسبة « 5 » ، مثل بياض وسواد . وكل « 6 » واحد منهما في الغاية ، أو شدة كل واحد منهما الزائدة على المتوسطة « 7 » ، مناسبة لشدة الاخر ؛ وكان « 8 » بعد شدته و « 9 » نقصه ، من أحد الطرفين ، كبعد الاخر عن مقابله . فالحركات المتطابقة بالحقيقة « 10 » ، هي التي بالقسم الأول « 11 » ، وهي التي نوع ما فيه الحركة فيهما جميعا واحد ، ثم « 12 » القسم الثاني . وأما القسم الثالث والرابع فمجازيان ؛ وأبعدهما الرابع .

--> ( 1 ) - ط ، ها : التوهم ( 2 ) - هج : المستقيم ( 3 ) - هج : هذا خلف ( 4 ) - ق : يخيل ان نسبة شئ ؛ ب ، ط « شئ » ندارد ولى درد ، ها هج هست ؛ ب ، ط : نسبته ؛ ديگر نسخه‌ها : نسبة ( 5 ) - ط ، ها : نسبته ؛ ق : نسبته إلى مقابله ؛ هج ندارد ( 6 ) - ب ، د ، ها : وكل ( 7 ) - د : المتوسط‍ ( 8 ) - ب : وكان ، د ، ق : فكان ؛ ديگر نسخه‌ها : أو كان ( 9 ) - ق أو ( 10 ) - ق : المتضايفة في الحقيقة ؛ د : في الحقيقة ( 11 ) - ق : من القسم الأول المطلق ( 12 ) - هج : تم .